في بداية أي شركة، توقيع المالك على كل دفعة وكل عقد وكل تعيين قرار منطقي. هو الأعرف بالعمل، والأحرص على المال، والأسرع في القرار. لكن مع نمو الشركة، يتحول هذا التوقيع إلى طابور.
علامات الوصول إلى السقف
- موردون يتأخر سدادهم لأن المالك مسافر
- مدراء ينتظرون الموافقة على قرارات ضمن اختصاصهم
- المالك يقضي يومه في الاعتمادات بدل التفكير في الاتجاه
- الكفاءات القيادية تغادر لأنها لا تملك صلاحية حقيقية
التفويض ليس تنازلاً عن السيطرة
الخوف الطبيعي عند المالك هو فقدان السيطرة. لكن مصفوفة الصلاحيات المصممة جيداً تفعل العكس: تحدد بدقة ما يعتمده كل مستوى، وبأي حد، وما يبقى حصرياً للمالك. والنتيجة أن المالك يرى أكثر، لأن كل قرار موثق في النظام ومرئي في التقارير.
من أين تبدأ
ابدأ بالمصروفات المتكررة منخفضة القيمة، فهي الأكثر عدداً والأقل مخاطرة. فوّضها بحدود واضحة، وراقب شهرين من خلال تقرير أسبوعي. عندما تطمئن، انتقل إلى المشتريات ثم العقود. التدرّج يبني الثقة من الطرفين.
الخلاصة
الشركة لا تنمو أسرع من قدرة من يقرر فيها. إذا كان كل القرار عند شخص واحد، فسقف الشركة هو وقت هذا الشخص.